الفيض الكاشاني
37
عين اليقين الملقب بالأنوار والأسرار
[ 3 ] في الحث على كتمان الأسرار أنظر إلى عظمة قدر أبي ذرّ رضى اللّه عنه ، ثمّ إلى ما سمعت في حقّه ، واستشهد به على عظمة السر المودع عند سلمان رضوان اللّه عليه ، وعلى المبالغة في كتمان أسرار اللّه ، حيث ظهر أنّ كبار الصحابة كانوا يخفون بعضهم عن بعض . وعن الإمام الصادق عليه السّلام : « إنّ أمرنا سرّ « 1 » مستور ، في سرّ مقنّع بالميثاق ، من هتكه أذلّه اللّه » « 2 » . وعنه عليه السّلام : « إنّ أمرنا سرّ مستور ، في سرّ مستسرّ « 3 » ، وسرّ لا يفيده إلّا سرّ ، وسرّ على سرّ ، مقنّع بسرّ » « 4 » . وعنه عليه السّلام : « هو الحق ، وحقّ الحقّ ، وهو الظاهر ، وباطن الظاهر « 5 » ، وباطن الباطن ، وهو السرّ ، وسرّ المستسر ، وسرّ مقنّع بالسرّ » « 6 » .
--> ( 1 ) - في المصدر « هذا » بدل « سرّ » . ( 2 ) - بصائر الدرجات : 28 ، ح 3 . ( 3 ) - في المصدر : إنّ أمرنا سرّ في سرّ ، وسرّ مستسرّ . ( 4 ) - بصائر الدرجات : 28 ، ح 1 . ( 5 ) - جملة « وباطن الظاهر » غير موجودة في المصدر ، ولكن وردت في بحار الأنوار : 2 : 71 ، ح 33 . ( 6 ) - بحار الأنوار : 2 : 71 ، ح 33 ، عن بصائر الدرجات ، ولكن الموجود في البصائر هكذا : « هو الحق ، وحقّ الحق ، وهو الظاهر ، وباطن الباطن ، وهو السر ، وسرّ المستسر ، وسرّ مقنّع بالسر » ، راجع بصائر الدرجات : 29 ، ح 4 .